المشاركات

غسق المخمل المربوط (قصة للكبار)

خلف الحرير الأسود تسكن رغبات لا يجرؤ أحد على البوح بها. هل تجرؤ على دخول الغرفة المظلمة حيث الصمت يتحدث والقيود تحرر؟ كانت ليلى تُعرف في أوساط الجامعة بأنها «الفتاة التي لا تُمسك». ليست جميلة بالمعنى الكلاسيكي المُرهف، بل بجمالٍ حادّ، كأن وجهها نُحت من زاوية حادة وغضبٍ مكبوت. عيناها سوداوان عميقتان، وشفتاها ممتلئتان بطريقة تجعل الكثيرين يتساءلون عن طعمها دون أن يجرؤوا على السؤال بصوتٍ عالٍ. كانت تعمل في النهار مساعدة بحث في قسم علم الاجتماع، وفي الليل... لا أحد يعرف بالضبط. لكن الجميع يشمّ رائحة سرٍّ ثقيلة تتبعها كعطرٍ غير مرئي. في إحدى الليالي الرطبة من أواخر الخريف، تلقت رسالة على تطبيق مشفر لا يحمل اسماً: «أعرف أين كنتِ ليلة الثلاثاء الماضي. الغرفة 417، فندق البارون. الساعة 2:47 صباحاً. الباب لم يُغلق جيداً.» لم تكن مذعورة. الخوف كان قد مات فيها منذ زمن. لكن الفضول... الفضول كان لا يزال حياً ويتألم. ردّت برسالة واحدة: «وماذا تريد؟» الجواب جاء بعد ثلاث دقائق: «أريد أن أشاهدكِ وأنتِ تفعلين ما تفعلينه... لكن هذه المرة، أنا من يختار القواعد.» كان الاسم المستعار: ظلّ. في الأسابيع التالي...

سيمفونية الرماد والكرز (قصة للكبار)

انكسار الضوء في قارة الملح

مقبرةُ النبضِ العائد

جريمة الصمت: حين يرتدي العار ثوب الوجاهة

رقصة العقرب في متاهة العقل الزجاجي